874

بقصائد لم يرو بحرك وردها

ولو الصفا وردت لفجرت الصفا !

لله أي وسيلة في أول

أقوى ولكن آخرا ما أضعفا !

إني أخاف بلحظتي عقباك أن

تدعى المطول وأن أسمى الملحفا

قد كان أصغر همتي مستصغرا

عظم الربيع فصرت أرضى الصيفا

هبت رياحك لي جنوبا سهوة

حتى إذا أورقت عادت حرجفا

إن أنت لم تفضل ولم تر أنني

أهل له فأنا أرى أن تنصفا

ما عذر من كان النوال مطيعه

والطبع منه أن يراه تكلفا !

أسرفت في منعي وعادتك التي

منعت عنانك أن تجود فتسرفا

الله جارك أن تحول وأن يهي

ما سلف التأميل فيك وخلفا

لا تصرفن نداك عمن لم يدع

للقول فيك إلى سواك تصرفا

مخ ۸۷۴