834

البحر : وافر تام

كأني لم أبثكما دخيلي

ولم تريا ولوعي من ذهولي

وتركي مقلتي تحمى وتدمى

فتدمع في الحقوق وفي الفضول

كلاني إن راحاتي تأتت

لقلبي في البكاء وفي العويل

وبالإسكندرية رسم دار

عفت فعفوت من صبري وحولي

ذكرت به وفيه منسياتي

عزاي مسعرات لظى غليلي

وما زالت تجد أسى وشوقا

له وعليه إخلاق الطلول

فقدتك من زمان كل فقد

وغالت حادثاتك كل غول

محت نكباته سبل المعاني

وأطفأ ليله سرج العقول

فما حيل الأريب بمدركات

عجائبه ولا فكر الأصيل

فلو نشر الخليل له لعفت

رزاياه على فطن الخليل !

مخ ۸۳۴