832

البحر : كامل تام

أمويس كيف رأيت نصب حبائلي

أوليس ختلي فوق ختل الخاتل !

أعملت فيك قصائدي ووسائلي

فحرمتني فلبئس أجر العامل !

هذا جزائي إذ أدنس همتي

بك جاهلا وكذا جزاء الجاهل

كم من لئم قد غزته قصائدي

ودأبن فيه فما ظفرن بطائل !

لا خفف الرحمن عني إنني

أرتعت ظني في رياض الباطل !

ما أنسلت حواء أحمق لحية

من سائل يرجو الغنى من سائل !

ذاك الذي أحصى الشهور وعدها

طمعا لينتج سقبة من حائل !

بهرتك شيمتك الشحاح زنادها

لما اجتثثتك في ارتقاء النائل !

أحرزت من جدواك أكثر محرز

في ظاهر وأقله في حاصل

ما زلت أعلم أن بحرك ملحة

وازددت لما صرت نصب الساحل

مخ ۸۳۲