773

لاقيت أبطالا تحث إلى

ضنك المقام شوازبا قبا

فنزلت بين ظهورهم أشرا

فقروك ثم الطعن والضربا

ضيفا ولكن لا أقول له

أهلا بمثواه ولا رحبا

في حيث تلقى الرمح يشرع في

نطف الكلى والمرهف الغضبا

والخيل سانحة وبارحة

والموت يغشى الشرق والغربا

والبيض تلمع في أكفهم

رأد الضحى فتخالها شهبا

ثم انثنت عيناك قد رأتا

أمرا فأودعت الحشا رعبا

وشغلت عن دبغ الجلود بما

نشر البلاء وجلل الخطبا

وافتك خيل لو صبرت لها

لنهبن روحك في الوغا نهبا

هيهات لما أن بصرت بهم

أغشوك ثوب الجهد والكربا

مخ ۷۷۳