746

البحر : -

زائر زارني فهاج خيالا

كنت لولاه أسوأ الناس حالا

فتمتعت من غزال وحاشى

ذلك الشخص أن يكون غزالا

كيف أرجو لقاء ساكن بغدا

د بمصر لقد رجوت ضلالا ؟ !

مثلته المنى لعيني وفكري

ولقلبي حتى قبلت المحالا

ما أراني أزال نصب خيال

طارق أو يصير جسمي خيالا !

مخ ۷۴۶