617

هزته معضلة الأمور وهزها

وأخيف في ذات الإله وخيفا

يقظان أحصدت التجارب حزمه

شزرا وثقف عزمه تثقيفا

واستل من آرائه الشعل التي

لو أنهن طبعن كن سيوفا

كهل الأناة فتى الشذاة إذا غدا

للحرب كان القشعم الغطريفا

وأخو الفعال إذا الفتى كل الفتى

في الباس والمعروف كان خليفا

كم من وساع الجود عندي في الندى

لما جرى وجريت كان قطوفا

أحسنتما صفدي ، ولكن كنت لي

مثل الربيع حيا وكان خريفا

وكلاكما اقتعدض العلى فركبتها

في الذروة العليا وجاء رديفا

إن غاض ماء المزن فضت وإن قست

كبد الزمان علي كنت رؤوفا

وإذا خلائقهم نبت أو أجدبت

أنشأت تمهد لي خلائق ريفا

مخ ۶۱۷