592

لحسن الموت في كرم وتقوى

أحب إليه من حسن الدفاع

ونغمة معتف يرجوه أحلى

على أذنيه من نغم السماع

جعلت الجود لألاء المساعي

وهل شمس تكون بلا شعاع

وما في الأرض أعصى لامتناع

يسوق الذم من جود مطاع

ولم يحفظ مضاع المجد شيء

من الأشياء كالمال المضاع

رعاك الله للمعروف إني

أراك لسرح مالك غير راعي

فما في الأرض من شرف يفاع

سبقت به ولا خلق يفاع

لعزمك مثل عزم السيل شدت

قواه بالمذانب والتلاع

ورأيك مثل رأي السيف صحت

مشورة حده عند المصاع

فلو صورت نفسك لم تزدها

على ما فيك من كرم الطباع

مخ ۵۹۲