548

غادرته وهو على سؤؤد

وقف وفي سبل المعالي حبيس

وحادث أخرق داويته

رداعه ذا هيئة دردبيس

أخمدته والدهر من خطبه

كأنما أضرم فيه الوطيس

حتى انثنى العسر إلى يسره

وانحت عن خديه ذاك العبوس

لا طالبو جدواك أكدوا ولا

عافيك منهم لليالي فريس

فاشدد على الحمد يدا إنه

إذا استحس العلق علق نفيس

واغد على موشيه إنه

برد لعمري تصطفيه النفوس

مخ ۵۴۸