472

يا صاحبي تقصيا نظريكما

تريا وجوه الأرض كيف تصور

تريا نهارا مشمسا قد شابه

زهر الربا فكأنما هو مقمر

دنيا معاش للورى حتى إذا

جلي الربيع فإنما هي منظر

أضحت تصوغ بطونها لظهورها

نورا تكاد له القلوب تنور

من كل زاهرة ترقرق بالندى

فكأنها عين عليه تحدر

تبدو ويحجبها الجميم كأنها

عذراء تبدو تارة وتخفر

حتى غدت وهداتها ونجادها

فئتين في خلع الربيع تبختر

مصفرة محمرة فكأنها

عصب تيمن في الوغا وتمضر

من فاقع غض النبات كأنه

در يشقق قبل ثم يزعفر

أو ساطع في حمرة فكأن ما

يدنو إليه من الهواء معصفر

مخ ۴۷۲