كم حاجة صارت ركوبا به
ولم تكن من قبله بالركوب !
حل عقاليها كما أطلقت
من عقد المزنة ريح الجنوب
إذا تيممناه في مطلب
كان قليبا أو رشاء القليب
ونعمة منه تسربلتها
كأنها طرة ثوب قشيب
من اللواتي إن ونى شاكر
قامت لمسديها مقام الخطيب
متى تنخ ترحل بتفضيله
أو غاب يوما حضرت بالمغيب
فما لنا اليوم ولا للعلى
من بعده غير الأسى والنحيب
مخ ۴۴۰