369

وإلى بني عبد الكريم تواهقت

رتك النعام رأى الظلام فخودا

كم أنجموا قمرا حمى بفعاله

قمرا ومكرمة تناغي الفرقدا

متهللا في الروع منهلا إذا

ما زند اللحز الشحيح وصردا

من كان أحمد مرتعا أو ذمة

فالله أحمد ثم أحمد أحمدا

أضحى عدوا للصديق إذا غدا

في الحمد يعذله صديقا للعدا

أفنيت منه الشعر في متمدح

قد ساد حتى كاد يفني السؤددا

عضب العزيمة في المكارم لم يدع

في يومه شرفا يطالبه غدا

برزت في طلب المعالي واحدا

فيها تسير مغورا أومنجدا

عجبا بأنك سالم من وحشة

في غاية ما زلت فيها مفردا

وأنا الفداء إذا الرماح تشاجرت

لك والرماح من الرماح لك الفدا

مخ ۳۶۹