288

مشت الخطوب القهقرى لما رأت

خببي إليك مؤكدا برسيم

فزعت إلى التوديع غير لوابث

لما فزعت إليك بالتسليم

والدهر ألام من شرقت بلومه

إلا إذا أشرقته بكريم

أهببت لي ريح الرجاء فأقدمت

هممي بها حتى استبحن همومي

أيقظت للكرم الكرام بناطق

لنداك أظهر كنز كل قديم

ولقد نكون ولا كريم نناله

حتى تخوض إليه ألف لئيم

فسننت بالمعروف من أثر الندى

سننا شفت من دهرنا المذموم

وسم الورى بخصاصة فوسمته

بسماحة لاحت على الخرطوم

جليت فيه بمقلة لم يقذها

بخل ولم تسفح على معدوم

يقع أنبساط الرزق في لحظاتها

نسقا إذا وقعت على محروم

مخ ۲۸۸