171

ففصمت عروة جمعهم فيه وقد

جعلت تفصم عن عراها الهام

ألقوا دلاء في بحورك أسلمت

ترعاتها الأكرا والأوذام

ما كان للإشراك فوزة مشهد

والله فيه وأنت والإسلام

لما رأيتهم تساق ملوكهم

حزقا إليك كأنهم أنعام

جرحى إلى جرحى كأن جلودهم

يطلى بها الشيان والعلام

متساقطي ورق الثياب كأنهم

دانوا فأحدث فيهم الإحرام

أكرمت سيفك غربه وذبابه

عنهم وحق لسيفك الإكرام

فرددت حد الموت وهو مركب

في حده فارتد وهو زؤام

أيقظت هاجعهم وهل يغنيهم

سهر النواظر والعقول نيام

جحدتك منهم ألسن لجلاجة

أقررن أنك في القلوب إمام

مخ ۱۷۱