84

اذا صاح الغراب به شجاني وأجرى أدمعي مثل اللآلي

وأخبرني بأصناف الرزايا وبالهجران من بعد الوصال

غراب البين ما لك كل يوم تعاندني وقد أشغلت بالي

كأني قد ذبحت بحد سيفي فراخك أو قنصتك بالحبال

بحق أبيك داوي جرح قلبي وروح نار سري بالمقال

وخبر عن عبيلة أين حلت وما فعلت بها أيدي الليالي

فقلبي هائم في كل أرض يقبل إثر أخفاف الجمال

وجسمي في جبال الرمل ملقى خيال يرتجي طيف الخيال

وفي الوادي على الأغظان طير ينوح ونوحه في الجو عال

فقلت له وقد أبدى نحيبا: دع الشكوى فحالك غير حالي

ناپیژندل شوی مخ