وعدنا بالنهاب وبالسرايا وبالأسرى تكبل بالصفادصحا من بعد سكرته فؤادي وعاود مقلتي طيب الرقاد ¶ وأصبح من يعاندني ذليلا كثير الهم لا يفديه فادي ¶ يرى في نومه فتكات سيفي فيشكو ما يراه إلى الوساد ¶ ألا ياعبل قد عاينت فعلي وبان لك الضلال من الرشاد ¶ وإن أبصرت مثلي فاهجريني ولا يلحقك عار من سوادي ¶ وإلا فاذكري طعني وضربي إذا ما لج قومك في بعادي ¶ طرقت ديار كندة وهي تدوي دوي الرعد من ركض الجياد ¶ وبددت الفوارس في رباها بطعن مثل أفواه المزاد ¶ وخثعم قد صبحناها صباحا بكورا قبل ما نادى المنادي ¶ غدوا لما رأوا من حد سيفي نذير الموت في الأرواح حاد ¶ وعدنا بالنهاب وبالسرايا وبالأسرى تكبل بالصفاد
ألا يا عبل ضيعت العهودا وأمسى حبك الماضي صدودا
وما زال الشباب ولا اكتهلنا ولا أبلى الزمان لنا جديدا
وما زالت صوارمنا حدادا تقد بها أناملنا الحديدا
سلي عنا الفزاريين لما شفينا من فوارسها الكبودا
وخلينا نسائهم حيارى قبيل الصبح يلطمن الخدودا
ملأنا سائر الأقطار خوفا فأضحى العالمون لنا عبيدا
وجاوزنا الثريا في علاها ولم نترك لقاصدنا وفودا
إذا بلغ الفطام لنا صبي تخر له أعادينا سجودا
فمن يقصد بداهية الينا يرى منا جبابرة أسودا
ناپیژندل شوی مخ