128

أروح من الصباح الى مغيب وأرقد بين أطناب الخيام

أذل لعبلة من فرط وجدي وأجعلها من الدنيا اهتمامي

وأمتثل الأوامر من أبيها وقد ملك الهوى مني زمامي

رضيت بحبها طوعا وكرها فهل أحظى بها قبل الحمام

وإن عابت سوادي فهو فخري لأني فارس من نسل حام

ولي قلب أشد من الرواسي وذكري مثل عرف المسك نام

ومن عجبي أصيد الأسد قهرا وأفترس الضواري كالهوام

وتقنصني ظبا السعدي وتسطو علي مها الشربة والخزام

لعمر أبيك لا أسلو هواها ولو طحنت محبتها عظامي

عليك أيا عبيلة كل يوم سلام في سلام في سلامأتاني طيف عبلة في المنام فقبلني ثلاثا في اللثام ¶ وودعني فأودعني لهيبا أستره ويشعل في عظامي ¶ ولو أنني أخلو بنفسي وأطفي بالدموع جوى غرامي ¶ لمت أسى وكم أشكو لأني وأطفي بالدموع جوى غرامي ¶ أيا ابنة مالك كيف التسلي وعهدهواك من عهد الفطام ¶ وكيف أروم منك القرب يوما وحول خباك آساد الإجام ¶ وحق هواك لا داويت قلبي بغير الصبر يا بنت الكرام ¶ إلى أن أرتقي درج المعالي بطعن الرمح أو ضرب الحسام ¶ أنا العبد الذي خبرت عنه رعيت جمال قومي من فطامي ¶ أروح من الصباح الى مغيب وأرقد بين أطناب الخيام ¶ أذل لعبلة من فرط وجدي وأجعلها من الدنيا اهتمامي ¶ وأمتثل الأوامر من أبيها وقد ملك الهوى مني زمامي ¶ رضيت بحبها طوعا وكرها فهل أحظى بها قبل الحمام ¶ وإن عابت سوادي فهو فخري لأني فارس من نسل حام ¶ ولي قلب أشد من الرواسي وذكري مثل عرف المسك نام ¶ ومن عجبي أصيد الأسد قهرا وأفترس الضواري كالهوام ¶ وتقنصني ظبا السعدي وتسطو علي مها الشربة والخزام ¶ لعمر أبيك لا أسلو هواها ولو طحنت محبتها عظامي ¶ عليك أيا عبيلة كل يوم سلام في سلام في سلام

ناپیژندل شوی مخ