109

ولقد حفظت وصاة عمي بالضحى إذ تقلص الشفتان عن وضح الفم

في حومة الحرب التى لا تشتكي غمراتها الأبطال غير تغمغم

إذ يتقون بي الأسنة لم أخم عنها ولكني تضايق مقدمي

لما رأيت القوم أقبل جمعهم يتذامرون كررت غير مذمم

يدعون عنتر والرماح كأنها أشطان بئر في لبان الأدهم

ما زلت أرميهم بثغرة نحره ولبانه حتى تسربل بالدم

فازور من وقع القنا بلبانه وشكا إلي بعبرة وتحمحم

ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها قيل الفوارس ويك عنتر أقدم

والخيل تقتحم الخبار عوابسا ما بين شيظمة وآخر شيظم

ذلل ركابي حيث شئت مشايعي لبي وأجفزه بأمر مبرم

ناپیژندل شوی مخ