79

فيهم سطوة إذا الحلم لم يق

بل ، وفيهم تجاوز وتغاضي

من يرم جمعهم يجدهم مراجي

ح حماة للعزل الأحراض

طيبي أنفس ، إذا رهبوا الغا

رة نمشي إلى الحتوف القواضي

فسل الناس إن جهلت ، وإن شئ

ت قضى بيننا وبينك قاضي

هل عدتنا ظعينة تطلب العز

من الناس في الخطوب المواضي

كم عدو لنا قراسية العز

تركنا لحما على أوفاض

وجلبننا إليهم الخيل فاقتي

ض حماهم ، والحرب ذات اقتياض

بجلاد يفري الشؤون وطعن

مثل إيزاغ شامذات المخاض

ذي فروغ ، يظل من زبد الجو

ف عليه كثامر الحماض

نقبت عنهم الحروب ، فذاقوا

بأس مستأصل العدى مبتاض

مخ ۷۹