68

وأسد بعد ثأى لوهي عظيمة ،

وأفك في قنع لكل إسار

وأعم منفعة ، وأعظم نائلا

لأخ أساف وصاحب محتار

وأصد عن خطل ، وأحلم قدرة

عن كاشح يستن بالأغوار

وأشد محمية ، وأبلغ صولة

لك إذ تحط عواقب الأقدار

وأدل في عظة على مالم يكن

أبدا ليذهنه ذوو الأبصار

ما نالها أحد مضى ، ومريده

في الأصل ، حين تغيب ، ذو آصار

وأود ، بعد حذار ، أن لا يرعوي

حتى يميت وريد كل حذار

وأجد في دعة ، وأبعد غاية

في روحة ، وأعز ذمة جار

وأشد ، إذ زنأ الزمان ، توسعا

في عيص كل شصيبة ويسار

لو لم تكن رجلا لكنت بما ترى

لحما تدين له الأجادل ضاري

مخ ۶۸