139

تقول لي المليحة أم جهم

وقد يرعى لذي الشفق المنين

كأنك لا ترى أهلا ومالا

سوى وجناء جائلة الوضين

ولو أني أشاء كننت جسمي

إلى بيضاء واضحة الجبين

إذ قامت تأود مسبكر

من القضبان في فنن كنين

ولكني أسير العنس يدمى

أظلاها ، وتركع في الحزون

يظل يجول فوق الحاذ منها

بآيل بولها قطع الجنين

تسد بمضرحي اللون جثل

خواية فرج مقلات دهين

كعثكول الصفي ، زهاه هلب

به عبس المصايف كالقرون

تمر على الوراك إذا المطايا

تقايسن النجاد منض الوجين

خريع النعو ، مضطرب النواحي

كأخلاق الغريفة ذا غضون

مخ ۱۳۹