264

على رعلة صهب الذفارى كأنها

قطا باص أسراب القطا المتواتر

32

شججن السرى حتى إذا قال صحبتي

وحلق أرداف النجوم الغوآئر

33

كأن عمود الصبح جيد ولبة

وراء الدجا من حرة اللون حاسر

34

جنحن على أجوازهن وهوموا

سحيرا على أعضادهن الأياسر

35

ألا خيلت خرقآء بالبين بعدما

مضى الليل إلا خط أبلق جاشر

36

سرت تخبط الظلماء من جانبي قسا

فأحبب بها من خابط الليل زائر

37

إلى فتية مثل السيوف وأينق

ضوامر من آل الجدير وداعر

38

جذبن البرى حتى شدفن وأصعرت

أنوف المهارى لقوة في المناخر

39

وفي الميس أطلاح ترى في خدودها

تلاعا لتذارف العيون القواطر

40

وكائن تخطت ناقتي من مفازة

وكم زل من جحاف المقادر

41

مخ ۲۶۴