62

جهيض فلاة أعجلته تمامه

هبوع الضحى خطارة أم رابع

تظل عتاق الطير تنفي هجينها

جنوحا على جثمان آخر ناصع

وما ساقها من حاجة أجحفت بها

إليك ، ولا من قلة في مجاشع

ولكنها اختارت بلادك رغبة

على ما سواها من ثنايا المطالع

أتيناك زوارا ، ووفدا ، وشامة ،

لخالك خال الصدق مجد ونافع

إلى خير مسؤولين يرجى نداهما

إذا اختير الأفواه قبل الأصابع

مخ ۶۲