50

فأعقب الله ظلا فوقه ورق ،

منها بكفيك فيه الريش والثمر

وما أعيد لهم حتى أتيتهم ،

أزمان مروان إذ في وحشا غرر

فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم

إذ هم قريش وإذ ما مثلهم بشر

وهم إذا حلفوا بالله مقسمهم

يقول : لا والدي من فضله عمر

على قريش إذا احتلت وعض بها

دهر ، وأنياب أيام لها أثر

وما أصابت من اليام جائحة

للأصل إلا وإن جلت ستجتبر

وقد حمدت بأخلاق خبرت بها

وإنما ، يا ابن ليلى ، يحمد الخبر

سخاوة من ندى مروان أعرفها ،

والطعن للخيل في أكتافها زور

ونائل لابن ليلى لو تضمنه

سيل الفرات لأمسى وهو محتقر

وكان آل أبي العاصي إذا غضبوا

لا ينقصون إذا ما استحصد المرر

مخ ۵۰