166

نفضت بأصهب للمراح شليلها

نفض النعامة زفها المبلولا

أبلغ أمير المؤمنين رسالة

شكوى إليك مظلة وعويلا

من نازح كثرت إليك همومه

لو يستطيع إلى اللقاء سبيلا

طال التقلب والزمان ، ورابه

كسل ، ويكره أن يكون كسولا

وعلا المشيب لداته ، ومضت له

حقب نقضن مريره المجدولا

فكأن أعظمه محاجن نبعة

عوج قدمن فقد أردن نحولا

كبقية الهندي أمسى جفنه

خلقا ولم يك في العظام نكولا

تغلى حديدته ، وتنكر لونه

عين رأته في الشباب صقيلا

ألف الهموم وساده ، وتجنبت

ريان يصبح في المنام ثقيلا

وطوى الفؤاد على قضاء صريمة

حذاء واتخذ الزماع خليلا

مخ ۱۶۶