137

دیوان الراعي النميري

ديوان الراعي النميري

فلما استقلت في الهوادج أقبلت

بأعين آرام كسين البراقعا

كأن دوي الحلي تحت ثيابها

حصاد السنا لاقى الرياح الزعازعا

جمانا وياقوتا كأن فصوصه

وقود الغضا سد الجيوب الروادعا

لهن حديث فاتن يترك الفتى

خفيف الحشى مستهلك القلب طامعا

وليس بأدنى من غمام يضيئه

سنا البرق يجلو المشرفات اللوامعا

بنات نقا ينظرن من كل كورة

من الأرض محبوا كريما وتابعا

وليس من اللائي يبيع مخارق

بحجر ولا اللائي خضرن المدارعا

وما زلن إلا أن يقلن مقيلة

يسامين أعداء ويهدين تابعا

فشردن يربوعا وبكر بن وائل

وألحقن عبسا بالملا ومجاشعا

ولو أنها أرض ابن كوز تصيفت

بفيحان ما أحمى عليها المراتعا

مخ ۱۳۷