81

البحر : طويل

لقد فرح الواشون أن صرمت حبلي

بثينة ، أو أبدت لنا جانب البخل

يقولون : مهلا ، يا جميل ، وإنني

لأقسم ما لي عن بثينة من مهل

أحلما ؟ فقبل اليوم كان أوانه ،

أم اخشى ؟ فقبل اليوم أوعدت بالقتل

لقد أنكحوا جهلا نبيها ظعينة ،

لطيفة طي الكشح ، ذات شوى خدل

وكم قد رأينا ساعيا بنميمة

لأخر ، لم يعمد بكف ولا رجل

إذا ما تراجعنا الذي كان بيننا ،

جرى الدمع من عيني بثينة بالكحل

ولو تركت عقلي معي ما طلبتها ،

ولكن طلابيها لما فات من عقلي

فيا ويح نفسي ! حسب نفسي الذي بها

ويا ويح أهلي ! ما أصيب به أهلي

وقالت لأتراب لها ، لا زعانف

قصار ، ولا كس الثنايا ، ولا ثعل

إذا حميت شمس النهار ، اتقينها

بأكسية الديباج ، والخز ذي الحمل

مخ ۸۱