78

البحر : طويل

ألم خيال ، من بثينة ، طارق ،

على النأي ، مشتاق إلي وشائق

سرت من تلاع الحجر ، حتى تخلصت

إلي ، ودوني الأشعرون وغافق

كأن فتيت المسك خالط نشرها ،

تغل به أرادنها والمرافق

تقوم إذا قامت به من فراشها ،

ويغدو به من حضنها من تعانق

وهجرك من تيما بلاء وشقوة

عليك ، مع الشوق الذي لا يفارق

ألا إنها ليست تجود لذي الهوى ،

بل البخل منها شيمة ، والخلائق

وماذا عسى الواشون أن يتحدثوا ،

سوى أن يقولوا إنني لك عاشق ؟

نعم ، صدق الواشون ، أنت كريمة

علي ، وإن لم تصف منك الخلائق !

مخ ۷۸