65

البحر : بسيط تام

لما دنا البين ، بين الحي ، واقتسموا

حبل النوى ، فهو في أيديهم قطع

جادت بأدمعها ليلى ، وأعجلني

وشك الفراق ، فما أبقي وما أدع

يا قلب ما عيشي بذي سلم ،

لا الزمان ، الذي قد مر ، مرتجع

أكلما بان حي ، لا تلائمهم ،

ولا يبالون أن يشتاق من فجعوا

علقتني بهوى مرد ، فقد جعلت

من الفراق ، حصاة القلب تنصدع

مخ ۶۵