62

البحر : بسيط تام

صدت بثينة عني أن سعى ساع ،

وآيست بعد موعود وإطماع

وصدقت في أقوالا تقولها

واش ، وما أنا للواشي بمطواع

فإن تبيني بلا جرم ولا ترة ،

وتولعي بي ظلما أي إيلاع

فقد يرى الله أني قد أحبكم ،

حبا أقام جواه بين أضلاعي

لولا الذي أرتجي منه وآمله ،

لقد أشاع ، بموتي عندها ، ناعي

يا بثن جودي وكافي عاشقا دنفا ،

واشفي بذلك أسقامي وأوجاعي

إن القليل كثير منك ينفعني ،

وما سواه كثير ، غير نفاع

آليت ، لا أصطفي بالحب غيركم ،

حتى أغيب ، تحت الرمس ، بالقاع

قد كنت عنكم بعيد الدار مغتربا

حتى دعاني ، لحيني ، منكم ، داع

فاهتاج قلبي لحزن قد يضيقه ،

فما أغمض غمضا غير تهياع

مخ ۶۲