144

وجوفاء يجنح فيها الضريك

لحين الشتاء جنوح العرن

ملأت ، فأترعتها تابلي

على عادة من كريم فطن

إذا سد بالمحل آفاقها

جهام يؤج أجيج الظعن

وصالحة العهد زجيتها

لواعي الفؤاد حفيظ الأذن

بباب المقاول من حمير

تشدد أعضاده باللبن

فما أخف يخف على عفة

وما أبد يعلن إذا ما علن

مخ ۱۴۴