ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
دیوان د عبدالعزیز المقالح
عبد العزيز مقالح d. 1450 AHديوان د عبدالعزيز المقالح
يرتدي الناس أحزانهم ثم لا يهجرون البيوت
يظلون فيها عرايا كما العنكبوت
لتغزل أحزانهم نسجها الدائري
وتهدمه في انفجار صموت
موائدهم مثقلات ولكنهم دون قوت
لأن الصباح على كل عين
وفي كل باب يموت
***
كرهتك نفسي
كرهت الحروف التي غرقت في الدماء
ناپیژندل شوی مخ