فأرخص دمعا كان بالأمس غاليا
وقام به صوت الإباء يعاتبه
ويا أيها البيت الذي فيه ظلاله
ربيت وكم حنت إلي ملاعبه
لقد كنت مأنوس الديار فما الذي
رماك به دهر تدب عقاربه
عداك الألى صانوك من نكبة البلى
فمن فيك ألقاه ومن ذا أخاطبه؟
سقاك ملث الودق في كل ساعة
وحياك وحي الشعر بيض كواعبه
ناپیژندل شوی مخ