628

ديوان محمود سامي البارودي

ديوان محمود سامي البارودي

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

ظننت بهم خيرا ، فأبت بحسرة

لها شجن بين الجوانح لاصق

فياليتنى راجعت حلمى ، ولم أكن

زعيما ، وعاقتنى لذاك العوائق

ويا ليتني أصبحت في رأس شاهق

ولم أرى ما آلت إليه الوثائق

هم عرضوني للقنا ، ثم أعرضوا

سراعا ولم يطرق من الشر طارق

وقد أقسموا ألا يزولوا ، فما بدا

سنا الفجر إلا والنساء طوالق

مضوا غير معذورين ، لا النقع ساطع

ولا البيض في أيدي الكماة دوالق

ولكن دعتهم نبأة ، فتفرقوا

كما انقض في سرب من الطير باشق

فكم آبق تلقاه من غير طارد

وكم واقف تلقاه والعقل آبق

إذا أبصروا شخصا يقولون جحفل

وجبن الفتى سيف لعينيه بارق

أسود لدى الأبيات بين نسائهم

ولكنهم عند الهياج نقانق

مخ ۶۲۸