هو ذلك النظم الذي شهدت له
أهل البراعة بالمقال المبدع
أبصرت منه أخا ( إياد ) خاطبا
وسمعت عنترة الفوارس يدعى
وحلمت أني في خمائل جنة
ومن العجائب حالم لم يهجع
فضل رفعت به منار كرامة
صرف العيون عن المنار ( لتبع )
فمتى أقوم بشكر ما أوليتنى
والنجم أقرب غاية من منزعى
فاعذر إذا قصر الثناء ، فإنني
رزت المقال فلم أجد من مقنع
لا زلت ترفل في وشاء سعادة
وحبير عافية ، وعيش أمرع
مخ ۵۸۰