468

ديوان محمود سامي البارودي

ديوان محمود سامي البارودي

سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

فأنت التي أوردت قلبي من الهوى

موارد لم تترك من الصبر باقيا

أطعتك ، فاستسلمت بعد شكيمة

أعضت بأطراف الشكيم المذاكيا

فإن أنا سالمت الهوى بعد هذه

فلست ابن أم المجد إن عدت ثانيا

يلومون أشواقي ، كأني ابتدعتها

ولو علموا لاموا الظباء الجواريا

وما لي ذنب عندهم ، غير أنني

شدوت ، فعلمت الحمام الأغانيا

وهل يكتم المرء الهوى وهو شاعر

ويثني على أعقابهن القوافيا ؟

فيا نسمات الفجر ، ما لك كلما

تنسمت أضرمت الهوى في فؤاديا

ويا سجعات الأيك ! رفقا بمهجة

. . . . . . . . . . . . . . .

ويا لمحات البرق ! بالله خبري

أخلاى بالمقياس عني سلاميا

ويا عذبات البان ! إن كنت إنما

تميل معي شوقا ، فلقيت داويا

مخ ۴۶۸