وحسب نفسي وإن أصبحت ذا عدم
من ثروة أنني مثر من الأدب
ولست آسى على عمر أطايبه
أنفقتها في ابتغاء المجد في الكرب
يأسى على العمر من باتت تقلبه
في مطرح الذل كف الخوف والرهب
لم يسرق الدهر لي فضلا ولا شرفا
وما ادعائي العلى والمجد بالكذب
وإنها لمساع لا نظير لها
ورثتها عن أب من هاشم فأب
من معشر عقدوا قدما مآزرهم
على العفاف وكانوا أنجب العرب
والأرض لم تبق منها بقعة أبدا
إلا سقوها برقراق الدم السرب
مخ ۵۷۳