288

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

فرعا علاهم في حديقة مجدهم

ما أثمراه طيب مستوسق

ضربا بعرق واحد في طينة

هي من سواها في المكارم أسبق

مثلان مهما راهنا في حلبة

فغبار شأوهما بها لا يلحق

وبكف كل منهما ما برزا

في السبق رهن ذوي المعالي يغلق

كالعين تبلغ أختها الشأو الذي

بلغته إن كل إلأيه تحدق

يا نيري فلك المعالي من غدا

لهما بكل سماء مجد مشرق

~ وعلى القذى أغضى الحسود المحنق

فلقد تباشرت النفوس بأوبة ' ال

هادي ' وجمع أنسها المتفرق

وسما المكارم أشرقت لما بدا

نور ( الحسين بأفقها يتألق )

قدما معا والسعد طائر يمنه

غرد يرف عليهما ويرنفق

مخ ۲۸۸