فرعا علاهم في حديقة مجدهم
ضربا بعرق واحد في طينة
هي من سواها في المكارم أسبق
62
مثلان مهما راهنا في حلبة
فغبار شأوهما بها لا يلحق
63
وبكف كل منهما ما برزا
في السبق رهن ذوي المعالي يغلق
64
كالعين تبلغ أختها الشأو الذي
يا نيري فلك المعالي من غدا
وعلى القذى أغضى الحسود المحنق
67
فلقد تباشرت النفوس بأوبة ' ال
هادي ' وجمع أنسها المتفرق
68
وسما المكارم أشرقت لما بدا
نور ( الحسين ) بأفقها يتألق
69
مخ ۲۸۸