231

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

شخصت نحوه العيون ولكن

عاد بعض يقذى وبعض قريرا

فبعين شعاعه كان نارا

وبعين شعاعه كان نورا

بلغته الرضا عزيمة نفس

كبرت أن ترى الخطير خطيرا

كم طوى البيد باسطا كف جود

نشرت ميت الندى المقبورا

واستقل البحور جودا فأجرى

من أسارير راحتيه بحورا

مانحا بلدة بمسراه إلا

وأبت نحو غيرها أن يسيرا

إذا ذكره أطاف بأخرى

كاد شوقا فؤادها أن يطيرا

فأتى مشهدا لمن طاف فيه

قد أعد الإله أجرا كبيرا

فيه لطف الله الذي من يزره

زار في عرشه اللطيف الخبيرا

حاز أجرا لو الورى اقتسمته

لغدا فيه كلهم مأجورا

مخ ۲۳۱