غادر المح لفي أياديه خصبا
في زمان يغادر الخصب محلا
41
كم أياد تلك الأيادي أفاضت
وأسالت من وابل الجود سيلا
42
سابق من يجيء بالفضل بعدا
لاحق بالجميل من كان قبلا
43
شهد الله والأنام جميعا
أنه الصارم الذي لن يفلا
44
إن تجرده كاشفا لملم
وعلى ما يلوح لي منه مرآى
يا حساما هززته مشرفيا
من جليل أعزك الله في العا
أي ناد ولم يكن فيه
قد حكيت الشم الرواسي وقارا
وثباتا في الحادثات ونبلا
51
لبس الشعر من مديحك حليا
مخ ۴۵۵