966

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

بالفرق والجمع اللذين هما لنا

لا زلت أفرق في الوجود وأجمع

الله أكبر هذه حلل البها

وجه المليحة ظاهر يتشعشع

ما نالها إلا الذي هو محرم

والأجنبي على التباعد يطمع

إياك تقنع بالسوى عن حسنها

إن السوى ما فيه عنها مقنع

هي رامة هي لعلع ولأجل ذا

ناديتها يا رامة يا لعلع

وهي الحوادث باعتبار وجودها

وسوى الوجود عن التحقق يمنع

والكل محتاج إليه لأنهم

بسواه للعدم المحقق أسرع

والنور تلك وما سواها ظلمة

فإذا أرادت أن ترى تتقشع

كثرت لكثرة ما ترى بشؤونها

وعن الجميع لها المقام الأرفع

وهي الوحيدة ما لها من مشبه

والوتر والشفع الذي لا يشفع

مخ ۹۶۷