948

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

فلست أبالي مع عيوبي قبلتني

. . .

إلهي لئن خيبتني أو طردتني

فمن ذا الذي أرجو ومن أتشفع

أنا العبد عبد الرق في كل حالتي

. . .

ولست بعبد في الرخا أو لشدتي

. . .

لك الأمر في الحرمان أو في عطيتي

. . .

إلهي لئن جلت وجمت خطيتي

فعفوك من ذنبي أجل وأوسع

إذا سلكت دنياي بالحال سبلها

. . .

وأظهرت الأيام في العبد جهلها

. . .

فلست يؤوسا بل أقول لعلها

. . .

إلهي لئن أعطيت نفسي سؤلها

فها أنا في روض الندامة أرتع

مخ ۹۴۹