924

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

فرأى الباب مقفلا فأتاه الفتح

منه بالذل والاتضاع

ومشى عنه فيه يقصد ذاتا

هي ملء العيون والأسماع

فتعالت عليه حتى تدانى

سامعا من جهاتها صوت داع

وبها خاض دونها بحر نور

ما له ساحل بغير شراع

وسطا سطوة الشجاع وهل يقتحم

المعركات غير الشجاع

ثم أضحى من بعد ذاك وهذا

مثل ما كان أسر أمر مطاع

فهو ما تطلبونه وهو أيضا

ما تركتم له حذار خداع

عظم الأمر ثم زاد التباسا

عند من لم يكن عن الحق واعي

فانقلوا قصة المحبة عني

يا نداماي وافهموا أوضاعي

هو هذا فأين أهل الترائي

وتغنى فأين أهل السماع

مخ ۹۲۵