918

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وعلى التسليم نحن وما

حالنا في الله مصطنع

وانجلت عين الوجود لنا

وسحاب الجهل منقشع

واقتربنا حيث لا أحد

لا ولا مرئي ومستمع

ثم عدنا بعد ذاك وذا

ما لنا ري ولا شبع

والجوى والشوق لازمنا

كل حين عندنا وجع

كيف أنتم والقلوب قست

ليس بالتذكير تنتفع

واطمأنت بالمحال وقد

أصبحت باللهو تقتنع

أسمعتم من وساوسكم

ورضيتم أنكم تبع

لا أقر الله عين فتى

عن هوى المحبوب يندفع

إنني مضنى محبته

لا رأوا قومي ولا سمعوا

مخ ۹۱۹

ديوان | اصول