839

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

كالعنكبوت بنت نفس لها خيما

حتى بها وهنت من طول تعنيس

كيس تقدر من شتى الشؤون له

والسر أجمعه في ذلك الكيس

طرقت دير الهوى دارت دوائره

على الرهابين فيه والقساقيس

نفوس أغيار عين في برانسها

مزخرفات كأذناب الطواويس

حتى نظرت بعين العين فانكشفت

موتى الشماميس منها في النواميس

وأكبر الحق في واهي أباطله

وقد تعالى على كل الوساويس

وكل ما كان عند العقل أدرسه

درسته وتلاشى أمر تدريسي

وأصبح الواحد المعروف مشتهرا

عندي ولا عند لي من فرط تفليسي

ولم يكن غيره الثاني له ونفى

تثليث ظني وتربيعي وتخميسي

بالله قف أيها الساري بنا وبه

يبدي مراتب إدلاج وتعريس

مخ ۸۴۰