812

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

لأنه في عجزه مثله

خلق عليه وسم تحقيره

يجله وهو له خاضع

معترف عنه بتقصيره

وكل هذا حاصل منه في

صورة معنى مثل تعبيره

ما عنده الإيمان بالغيب كي

يزول تنجيس بتطهيره

ويعرف الله القديم الذي

ما مثله شيء بتطويره

والله حق والسوى باطل

فاحذر من العقل وتزويره

واثبت على الشرع وما جاء من

أحكامه تظفر بتنويره

وافهم من القرآن مستدركا

ما خرب العقل بتعميره

واقبل على الغيب وكن واثقا

به وخف من حكم تدميره

واقطع بعجز الكل عن دركه

واهرب من العقل وتحكيره

مخ ۸۱۳