ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
ديوان عبد الغني النابلسي
وما نور تصديق كظلمة جاحد
ولا ماء معمودية ماء ذي طهر
ولا طاهر سرا وجهرا بمشبه
لذي نجس سرا وجهرا مدى العمر
فبسملة الإسلام نور مضيئة
وبسملة الكفر اعتقاد أولي الكفر وإن كان معناها على المشرب الذي به جاء عيسى عندنا علمها يجري
كما نحن قلنا وهو ذوق ابن مريم
يشير به عن نفسه كاشف الستر
فإن الذي لم يعرف النفس منه لم
يكن يعرف الرب المحقق بالحزر
محمد ذاتي فبسملة له
أتت من مقام الذات قاصمة الظهر
بأسماء ذات الله قد صرحت لنا
وعيسى صفاتي كآدم في السبر
وأسماء ربي للصفات مظاهر
بها تظهر الآثار حدث عن البحر
لآدم أنبئهم باسمائهم أتى
وأنباء عيسى كان بالخلق والأمر
فبسملة الأسماء تلك إذا بدت
تكون بآثار المؤثر في الأثر
مخ ۷۴۹
د ۱ څخه ۱٬۹۳۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ