684

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

وكواكب الأفلاك قبل ظهورنا

أصل لنا تزجى بنا وتدار

والعرش منشأنا وكرسي الملا

هيآتنا ونفوسنا الأقدار

ولنا السموات العلية كونت

والأرض والظلمات والأنوار

ولأجلنا ظهر الوجود بكل ما

هو ظاهر وأنارت الأسحار

ودوائر حركاتهن تناسقت

بعض لبعض ما لهن قرار

كالبرق في التغيير وهي جوامد

عند النواظر فاسمها أغيار

طورا هناك وتارة هي ههنا

ظهر اللطيف بهن والجبار

ووراءهن حقيقة مطوية

منشورة حارت بها الأبصار

أسماؤها أسماؤهن وذاتها

هي ذاتهن لمن له استبصار

وهي المقدسة المنزهة التي

جلت فتاة بها الجميع وحاروا

مخ ۶۸۵