أو كمثل الظل يكشف عن
هيئة الأوراق والشجر
أو كمرآة يلوح بها
ما يدانيها من الصور
جل وجه منك نحن له
سترة في العقل والفكر
وظهور في القلوب لمن هو من جهل النفوس بري آمنت قوم ظهرت لهم
في جميع النفع والضرر
وجهك الميمون قبلتهم
وعليه الكل كالقتر
خرجوا للكائنات كما
خرج المختار للمطر ثم قاب القوس منك دنوا حين رنت نغمة الوتر
وسعوا من نحو مروتهم
للصفا عن سائر الكدر
بالسوى ليسوا على خطر
والسوى منهم على خطر
مخ ۶۶۱