661

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

أو كمثل الظل يكشف عن

هيئة الأوراق والشجر

أو كمرآة يلوح بها

ما يدانيها من الصور

جل وجه منك نحن له

سترة في العقل والفكر

وظهور في القلوب لمن هو من جهل النفوس بري آمنت قوم ظهرت لهم

في جميع النفع والضرر

وجهك الميمون قبلتهم

وعليه الكل كالقتر

خرجوا للكائنات كما

خرج المختار للمطر ثم قاب القوس منك دنوا حين رنت نغمة الوتر

وسعوا من نحو مروتهم

للصفا عن سائر الكدر

بالسوى ليسوا على خطر

والسوى منهم على خطر

مخ ۶۶۱