642

ديوان

ديوان عبد الغني النابلسي

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

البحر : -

إن للإحسان نورا

يملأ القلب سرورا

وبه الأموات تحيا

بعدما زارت قبورا

جنة الدنيا لمن قد

شهد الدنيا غرورا

وهو يمن وأمان

نافخ مني صورا

أطلعت منه سمواتي

شموسا وبدورا

وعروس الخدر تجلى

أخذت كلي مهورا

وتجاراتي لديها

إن أرادت لن تبورا

نثر الدوح علينا

في ربا نجد زهورا

فانتشقنا نسمات

وتأملنا النهورا

وجنينا ورد خد

وترشفنا الثغورا

مخ ۶۴۲